إبراهيم الحجاجي
قال رئيس الجمعية اليمنية للطب البديل خبير الأعشاب الممارس جليل عبدالسلام، أن التداوي بالأعشاب هو أصل الطب حيث وجد مع وجود الانسان على وجه الارض واعتمد عليه كدواء وغذاء.
وأشار جليل في حديث صحفي اليوم بصنعاء الى أن تسمية التداوي بالأعشاب بالطب البديل، هو هروب من منظمة الصحة العالمية كونه يشكل خطرا على شركات الأدوية العالمية والطب بالأدوية الكيميائية بشكل عام، كما أنه تم تغيير التسمية من الطب البديل الى الطب التكميلي، مؤكدا أن التداوي بالأعشاب هو الطب الأصيل وأنه في تسمية طب بديل فإن الطب الحديث هو طب دخيل، منوها الى أن الطب الحديث تحول من رسالة سامية للاعتناء بصحة الإنسان الى حركة تجارة عالمية حيث أصبح المريض ميدانا للتجارب والدوائي عالميا.
وأكد أن التداوي بالأعشاب أو الطب البديل أثبت كفاءته العالية ومفعوله النافع على أرض الواقع، حيث تم علاج العديد من الحالات المزمنة والمستعصية بالأعشاب، بعد أن فشل علاجها في المستشفيات خاصة التي عادت من الأردن والهند وغيرها، وتم علاجها بالأعشاب وتم شفاءها تماما، مجددا التأكيد أن لديهم ارشيف موثق لهذه الحالات.
وأوضح أن الجمعية اليمنية للطب البديل كيان مؤسسي مرخص أنشئ وفق أهداف معينة تسعى الجمعية لتحقيقها، وأن من أنشطتها رعاية وتأهيل الممارسين وتعزيز قدرات الخبراء وتوعية المجتمع عن الطب الأصيل وكفاءته ونفعه، بالإضافة الى حماية الممارسين وحماية حقوقهم والدفاع عنهم، مبيناً أن من أهداف الجمعية إيجاد قانون منظم للطب البديل في اليمن، حيث تم إعداده وتقديمه الى مجلس الوزراء الذي حوله الى وزير الصحة الذي شكل لجنة لدراسته ومناقشته.
وتمنى في ختام حديثه أن تتغير الصورة الخاطئة عن التداوي بالأعشاب، التي رسمتها حملات مغرضة تستهدف الطب البديل، وأن يثق المجتمع بأن الطب بالأعشاب أكثر وأضمن نفعا بإذن الله وأقل تكلفة.
